• هلِ الحِذْقُ إلا لِعَبْدِ الكَريمِ

    هلِ الحِذْقُ إلا لِعَبْدِ الكَريمِ حَوى فضلَه حادثاً عن قديمِ إذا لمعَ البرقُ في كَفِّهِ أفاضَ على الوجهِ ماءَ النَّعيمِ جَهولُ الحُسامِو لكنَّه يَروحُ ويغدو بِكَفَّيْ حَليمِ له راحَة ٌ سَيرُها راحة ٌ تَمُرُّ على الوَجْهِ مَرَّ النَّسيمِ فلو كانَمن قُبْحِه أربد لعادَ من الحُسنِ صافي الأَديمِ نَعِمْنا بخِدمَتِه مُذْ نَشا فنحنُ به في نَعيمٍ مُقيمِ و كم قد سكَنَّا إلى غيرِه فكنَّا بهِ في عَذابٍ أليمِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6531 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هلِ الحِذْقُ إلا لِعَبْدِ الكَريمِ