• غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا

    غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا فلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما و قد حَثَّ ابتسامُ البر قِ دَمْعَ المُزْنِفانسجَما و حَنَّ الرَّعْدُحتى خِلْ تُه يَسْتَعْطِفُ الدِّيَما و عندي قَيْنَة ٌ نَظَمَتْ شَتيتَ العَيشِ فانتَظَما كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماً و غُصْنٍ حاملٍ عَنَما و صافِيَة ٌإذا ابتسمَتْ أَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما و رَيحانٌ يَروقُكُما و نَدمانٌ يَسُرُّكما و عِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُس نِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما كأنَّ جَبينَه صُبْحٌ حَوى من طُرَّة ٍ ظُلَما و شَيءٌ لستُ أذكُرُهُ حِذاراً أن أُطيرَكما إذا داوى به شَبَقُ ال سَّريرَة ِ داءَه انحسَما و لو كُحِلَتْ به عَيْنا معلوية ٍ لَمَا حَلُما فسِيرا تَلْقَيا بَحراً منَ اللَّذَّاتِ مُلتَطِما

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6965 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا