غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا فلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما و قد حَثَّ ابتسامُ البر قِ دَمْعَ المُزْنِفانسجَما و حَنَّ الرَّعْدُحتى خِلْ تُه يَسْتَعْطِفُ الدِّيَما و عندي قَيْنَة ٌ نَظَمَتْ شَتيتَ العَيشِ فانتَظَما كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماً و غُصْنٍ حاملٍ عَنَما و صافِيَة ٌإذا ابتسمَتْ أَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما و رَيحانٌ يَروقُكُما و نَدمانٌ يَسُرُّكما و عِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُس نِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما كأنَّ جَبينَه صُبْحٌ حَوى من طُرَّة ٍ ظُلَما و شَيءٌ لستُ أذكُرُهُ حِذاراً أن أُطيرَكما إذا داوى به شَبَقُ ال سَّريرَة ِ داءَه انحسَما و لو كُحِلَتْ به عَيْنا معلوية ٍ لَمَا حَلُما فسِيرا تَلْقَيا بَحراً منَ اللَّذَّاتِ مُلتَطِما


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6965 المشاهدات
0 تعليقات