• رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً

    رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً عَدُوَّكَ من أوصابِهاالدهرَآمنُ و تَكْشِفُ أَسرارَ الأَخِلاَّءِ مازِحاً و يا رُبَّ مَزْحٍ عادَ وهو ضَغائِنُ سأحفَظُ ما بيني وبينَك صائناً عهودَكَ ؛ إنَّ الحُرَّ للعَهْدِ صائِنُ و ألقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ مُداهِناً فَلي منكَ خُلٌّ ما عَلِمْتُ مُداهِنُ أَنَمُّ بما اسْتَوْدَعْتُهُ من زُجاجَة ٍ تَرَى الشيءَ فيها ظاهِراًو هو باطنُ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6973 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً