• هَلُمَّفقَدْ بَرَدَتْ راحُنا

    هَلُمَّفقَدْ بَرَدَتْ راحُنا و أَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا و عُلِّلَ من مائِه وَرْدُنا و غُيِّرَ بالمِسك تُفّاحُنا و قد رَدَّ غِلمانُنا شُقرَنا و قادَ لنا الدُّهْمَ مَلاَّحُنا فنحنُ بمُلتَطِمٍ زَاخِرٍ مُغَرَّرَة ٍ فيه أشباحُنا نَدامَى تَراجَعَ عُذَّالُنا عَنِ العَذْلِو ارتدَّ نُصَّاحُنا ثِقالٌ لدَى الوَزْنِ أحلامُنا خِفافٌ لَدى القَصْفِ أرواحُنا تُخَضَّبُ بالكأسِ أَيمانُنا و تُصبَغُ بالدَّمِ أرماحُنا كأنَّا بنو هاشمٍ صَولة ً إذا نَفَتِ الهَمَّ أفراحُنا فيُعطي الرَّغائبَ منصورُنا و يُدمي التَّرائبَ سَفَّاحُنا و وَجهُكَ يا حَمْدُ إن أظلَمَتْ صُروفُ الحَوادثِ مِصباحُنا فإنْ تَنْأَ ساءَكَ هَجَّاؤُنا ؛ وإنْ تَدْنُ سَرَّكَ مَدَّاحُنا

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    7011 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَلُمَّفقَدْ بَرَدَتْ راحُنا