هَلُمَّفقَدْ بَرَدَتْ راحُنا
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
هَلُمَّفقَدْ بَرَدَتْ راحُنا و أَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا و عُلِّلَ من مائِه وَرْدُنا و غُيِّرَ بالمِسك تُفّاحُنا و قد رَدَّ غِلمانُنا شُقرَنا و قادَ لنا الدُّهْمَ مَلاَّحُنا فنحنُ بمُلتَطِمٍ زَاخِرٍ مُغَرَّرَة ٍ فيه أشباحُنا نَدامَى تَراجَعَ عُذَّالُنا عَنِ العَذْلِو ارتدَّ نُصَّاحُنا ثِقالٌ لدَى الوَزْنِ أحلامُنا خِفافٌ لَدى القَصْفِ أرواحُنا تُخَضَّبُ بالكأسِ أَيمانُنا و تُصبَغُ بالدَّمِ أرماحُنا كأنَّا بنو هاشمٍ صَولة ً إذا نَفَتِ الهَمَّ أفراحُنا فيُعطي الرَّغائبَ منصورُنا و يُدمي التَّرائبَ سَفَّاحُنا و وَجهُكَ يا حَمْدُ إن أظلَمَتْ صُروفُ الحَوادثِ مِصباحُنا فإنْ تَنْأَ ساءَكَ هَجَّاؤُنا ؛ وإنْ تَدْنُ سَرَّكَ مَدَّاحُنا


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
7011 المشاهدات
0 تعليقات