• أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ

    أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ و لم أُعطِ الخَطوبَ به عِناني تَرَكْنا الدِّينَ يَحفَظُهُ أُناسٌ أَضاعُوا فيه صالحة َ الأماني و عُدنا من مَساجِدِهم بدَيْرٍ و بالناقوسِ من صَوْتِ الأذانِ هي الخَمْرُالتي كَرُمَتْ وطابَتْ و أنتَ مِنَ الحوادثِ في أمانِ و هذا العيشُ مُخْتَضَرٌو قالوا لناعَيْشٌ نصيرُ إليه ثانِي فخُذْ من صَفْوِ عَيْشِكَ ما تَراه فما الخَبَرُ المُغَيَّبُ كالعِيانِ دَعَابي أَنفِ بالكاساتِ هَمِّي و أستعدِي بهنَّ على الزَّمانِ و أُعطِ النَّفسَ في الدُّنيا مُناها فإني قد عرفتُ غداً مَكاني

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    7624 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ