• كَسَتْكَ الشَّبيبة ُ رَيعانَها

    كَسَتْكَ الشَّبيبة ُ رَيعانَها و أهدَتْ لكَ الرَّاحَ رَيحانَها فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِ و غادِ المُدامَ ونَدمانَها فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجى كما نَضَتِ البِيضُ أجفانَها و ساقٍ يواجِهُني وجهُهُ فتَجْعَلُه العَينُ بستانَها يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِ إذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَها و طَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبة ً مِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها و ديرٍ شُغِفْتُ بِغزلانِه فكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُه برُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِ و سُرْجٍ ذُراها وألوانَها غُصونٌ من التَّبْرِ قد أَزْهَرَتْ لهيباً يُزَيِّنُ أفنانَها فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجى و قد أكلَتْ فيه أبدانَها سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلة ً صبَوْتُ فغازلْتُ غِزلانَها و أيُّ ليالي الهَوى أحسنَتْ إليَّفأَنكرْتُ إِحسانَها

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    7320 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَسَتْكَ الشَّبيبة ُ رَيعانَها