• أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي

    أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي مضاربُ سيفِه البطلَ الكَمِيَّا و بَرقاً في أنامِلهإذا ما تَأَلَّقَ فتَّحَ الوَردَ الجَنِيَّا إذا ظَمِئَت فِراخُ أبيكَ يوماً سقَاها من رِقابِ القَومِ رَيَّا و ان جَرَحَ الأخادعَ مُطْمَئِنَّاً كسا الأوداجَ دِيباجاً بَهِيَّا و لم أرَ مثلَه يُدْعى عَقُوقاً فيدعوه الوَرى بَرّاً حَفِيّا

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6731 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي