• خليليَّ هذا ربعُ ليلى فقيداَ

    خليليَّ هذا ربعُ ليلى فقيداَ بعيريكما ثمّ ابكيا وتجلداَ قفا أسعداني باركَ الله فيكما وإن أنتما لم تفعلا ذاكَ فاقعداَ وإلأّ فسيرا واتركاني وعولتي أقلْ لجنابي دمنة ِ الدارِ أسعداَ فقالا وقد طال الثويُّ عليهما لعلك أن تنسى وأن تتجلدا فسرْ عنكَ قد عنيتنا وحبستناَ على دمنِ الأطلال يوماً مطرداَ يلومُ على ليلى خليلي سفاهة ً وماكنتُ أهلاً في الهوى أن أفنداَ لعمريَ أي ليلى لئنْ شطتِ النوى بليلى لقد صادتْ فؤادي معمداَ قتولٌ بعينيها صيودٌ بدلها وما تقتل الفتيانَ إلا تعمداَ ألا حبذا ليلى وأترابها الألى وعدنكَ من ليلى ومنهنَّ موعداَ فأقبلنَ من شتى ثلاثاً وأربعاً وثنتينِ يمشينَ الهوينا تأودا يطانَ مروطَ الخزَّ يلحفها الجنى ويسحبنَ بالأعطافِ ريطاً معمدا فلما التقينا قلنَ أهلاً ومرحباً تبوأ لنا بالأبطحِ السهلِ مقعداَ

    الكاتب: ربيعة الرقي

    0المفضلة

    5977 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ربيعة الرقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خليليَّ هذا ربعُ ليلى فقيداَ