• وتفاحة ٍ غضة ٍ

    وتفاحة ٍ غضة ٍ عقيقية ِ الجوهرِ تندتْ بماء الربيعِ في روضها الأخضرَ فجاءتْ كمثل العروسِ في لاذها الأحمر ذكرتًُ بها الجلنار في خدك الأزهرِ فملتْ سروراً بها إلى القدحِ الأكبر وأنتَ لنا حاضرٌمجزوء الرملأنا للرَّحْمَن عاصيلجُنوني برُخَاصِثمَّ للنّاس جميعاًمن أَدانٍ وأَقَاصيورُخَاص الكَرخِ ظَبْيٌلم أَنَل منهُ افتراصيولقد طَالَ بأبواب الخُريميّ اقتصاصيطَمَعاً في صَيْدِ ظَبْيٍذي شِمِاسٍ ومِلاَصِصيْدُهُ أَعْسَرُ من صَيْدِ الضَّواري وإن كنتَ لم تحضرِسقط بيت من ص

    الكاتب: ربيعة الرقي

    0المفضلة

    7205 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ربيعة الرقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وتفاحة ٍ غضة ٍ