• و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ

    و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ خلعت عليها رداء الشبابِ و حليتها حلية َ المشرف يّ فوق حمائلهِ والقرابِ إذا غادة ٌ منعتْ وطأها تبطنتُ منها ذلولَ الركابِ و خرقَ ما تحته ظهرها كما تخرقُ الشمسُ ثوبَ السحابِ و أحمدُ من جسمها أنه كريمُ العظام لئيمُ الإهابِ

    الكاتب: مهيار الديلمي

    0المفضلة

    4722 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مهيار الديلمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ