• وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ

    وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ فصنتهُ ويصانُ الدُّرُّ في الصُّدفِ أخشى الرِّياحَ عليهِ أن تهبَّ فما تراهُ في غيرِ حجري أو على كتفي أغارُ عجباً بهِ منْ أنْ أقبِّلهُ يوماً وتقبيلهُ أدنى إلى شرفي يتيهُ منْ فوقِ كرسيِِ وهبتُ له منَ الحسينِ بقدَ قامٍ كالألفِ كالسَّيفِ أرسلهُ في الرَّوعِ صاحبهُ على الكتيبة ِ ذاتَ الحشدِ لمْ يقفِ أخفيتهُ وهو لمَّا تخفَ صورتهُ وها هو الآنَ ما اخفيتهُ وخفي

    الكاتب: مهيار الديلمي

    0المفضلة

    4358 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مهيار الديلمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ