• يا صاحبيَّ عرَّجا بي ساعة ً

    يا صاحبيَّ عرَّجا بي ساعة ً على الطلول واسألا رُباها مَن حلَّها من بعدنا يوما ومن تبدَّلت من بعدنا سُعداها ومَن تعاطى الكأسَ من ريقتها وارتشفَ الأشنبَ من لماها ومَن رعى الروضَ بأكناف الحمى واقتنصَ النافرَ من ظباها يا سرحة الوادي سقتك مزنة ٌ تضحكُ قبلَ الدَّوحِ مِن بُكاها ويا أثيلات النقيبأورقت من نحوك الأفنانُ مَن جناها ويا عُرَيصات القليبمنلوى نعمانَ فالأثيلمن جرعاها إني بكنَّ اليومَ صبٌّ مغرمٌ ذو لوعة ٍ ما ينقضي جواها ما ذكرتْ نفسي أيّامَ الحمى إلا وتجفو مقلتي كراها ولا تنسَّمتُ الصَّبا من أرضكم إلا شفاني الطِّيبُ من ريَّاها

    الكاتب: مهيار الديلمي

    0المفضلة

    4537 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مهيار الديلمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا صاحبيَّ عرَّجا بي ساعة ً