• ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ

    ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ هُ وأعْلَى دَرَجاتِهْ أنْ يرى مَلْهَاهُ إلا آخذاً بعضَ صفاتِهْ أيهذا السيِّدُ المصْ غي إلى نُصْح ثقاتِهْ لا تجهَّمْ بشراء ال خير واصدِفْ عن بُغاتِهْ واستمعْ في اللهو منّي إنني رأسُ دعاتِهْ لا تُفَرِّطْ في نعيمٍ بعد تكميل أَداتِهْ لا يَفُوتَنَّك في ده رك كبرى مُسمِعاتِهْ إنَّه لا يصلح الإح سانُ إلا لِوُعَاتِهْ لا تُضع إحسانَ في الإح سانِ يا خير رعاتِهْ أنت في بستان عَيْشٍ فَتَخَيَّرْ ثمراتِهْ قَدْ جلاك الدهر للأعْ يُنِ يا خير ولاتِهْ في ربيعٍ من شباب وربيع من نباتِهْ فتنزَّهْ في رياض الْ لَهْوِ واشممْ زهراتِهْ وائْتَنِفْ مُؤْتَنفَ العي ش وباكر غدواتِهْ إنَّ تلك النَّفْسَ كفء لصَفايا مُتُعاتِهْ أمتعَ اللَّه بك الده ر إلى حين وفاتِهْ ووقى نفسك من شَرْ رِّ بَنِيهِ وبناتِهْ في هنيءٍ ومَرِيءٍ وسَنيٍّ من هباتِهْ وكسا الدنيا بك الزَّيْ نَ إلى أخرى إناتِهْ

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    15370 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ