• صُورتُه ناعتة ٌ خُبْرَه

    صُورتُه ناعتة ٌ خُبْرَه مُوعِدة ٌ بالشَرِّ لا واعِدَهْ يُذْكي على زُغفانه عيْنَه وعينُه عن عِرْسِهِ راقدَهْ لا تعذلوه لوْ حمى فرجها لأصبحتْ فقحته كاسدَهْ قاتَله الرحمنُ من كاتب تُخزَنُ فيه الكتبُ الواردَهْ واجتَثَّهُ الخالق من خلْقِهِ فإنه في خلقه زائدَهْ أعدى دجاجاً عنده بُخْلُهُ ولُؤْمُ تلك الشِّيمَة الجاحدَهْ فأصبحَتْ عَشْرُ دجاته تبيضُ فيما بينها واحَدهْ وصار لا يعلفها ذرّة ً تُعْلَم إلا فضلة َ المائدَهْ بل فضلة المعدة وهي التي تنثُرها معْدَتُه الفاسدهْ يا عَشْرَ أسَتاه لها بيضَة ٌ هُنِّئتِ عدْوى الشَّيمة الماجدَهْ لا تخْلُ عن أمثاله حُفْرة ٌ ولا تَقُمْ عن مثله والده

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    17174 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صُورتُه ناعتة ٌ خُبْرَه