• ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحة ٍ

    ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحة ٍ من صحبة الأشرار والأخيارِ أما الصديق فلا أُحب لقاءهُ حذرَ القِلى وكراهة الإعوار وأرى العدوّ قذى فأكره قربهُ فهجرت هذا الخلق عن إعذار أرني صديقاً لا ينوء بسقطة ٍ من عيبه في قدر صدر نهار أرني الي عاشرتَهُ فوجدتهُ متغاضياً لك عن أقل عثار من جور إخوان الصفا سرورهم بتفاضل الأحوال والأخطار لو أن إخوان الصفاء تناصفوا لم يفرحوا بتفاضل الأعمار أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهم إلا لفردوسٍ لديه ونار

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    19349 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحة ٍ