• لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها

    لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها سَقَمٌ، وعَرِّ الجسمَ من أثوابها أنا خائفٌ من شرّها، متوقِّعٌ إكآبَها، لا الشّرْبَ من أكوابها فلتفعلِ النفسُ الجميلَ، لأنهُ خيرٌ وأحسنُ، لا لأجلِ ثوابِها في بيتِهِ الحَكمُ، الذي هو صادقٌ، فأتوا بيوتَ القومِ من أبوابِها وتخالُفُ الرّؤساءِ يشهدُ، مُقْسِماً: إنّ المعاشِرَ ما اهتدتْ لصوابِها وإذا لصوصُ الأرض أعيَتْ والياً، ألقى السّؤالَ بها على تُوّابها جيِبتْ فلاةٌ للغنى، فأصابهُ نفرٌ، وصينَ الغيبُ عن جُوّابها آوى بها اللَّهُ الأنامَ، فما أوى لِمُحالفي دَدِها ولا أَوّابها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    15655 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها