• رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ

    رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ بياضُ القذى في لحيتي فيُميطُهُ فكيفَ به عمَّا قليلٍ إذا رأى قذى الشيب قد عفَّى عليها سقيطُهُ وخِطتُ بألوانِ التكاليف وهْيَها وما الدهر أوْهاهُ فمن ذا يخيطُهُ سلامٌ على ليلِ الشبابِ تحيَّة ً إذا ما صباحُ الشيبِ لاح شميطهُ

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    14666 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ