• وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعا

    وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعا فأثابها منه الدُّموعا ظبيٌ كأن بخصره من ضُمره ظمأً وجوعا ومن البليّة ِ أنني عُلِّقتُ ممنُوعاً مَنُوعا مَنْ سائلٌ قمر الدُّجى ما بالُهُ تركَ الطُّلوعا ويْلي عليه بل على نفسٍ أبت إلا خضوعا ما كنتُ قبل تَعَرُّضي لهواه أحْسِبُني جَزوعا

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    14638 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعا