• أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا

    أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا من رجلٍ أفلس حتى أدْقعا إذا أتى يسعى حثيثاً مسرعا من بعد ما مسَّ الغلاء الأشْنعا ولحِق السَّبعينَ أو ترفَّعا عن ذاك لا يرحم من تضرَّعا ومدّ ذو العَيْلة فيه الإصْبعا يشكو إلى اللِّه ويَمري المدمعا وأصبح القومُ البِطانُ جَوَّعا وخَشي الجائعُ أن لا يشبعا يا من تناهى منظراً ومسمعا جمال وجهٍ وثناءً أروعا أفزعني الدهر فكن لي مفزعا فكم تسمَّحت وكم تمنَّعا وكم تحسنت وكم تشنَّعا ولم يزل فضلك فيه مرتعا للمقحطين الممحلين مَمْرعا وكُبْرُ ظنِّي أن تقول مُسْمعا لبيكَ لبيكَ لعاً ودَعْدَعا بُدِّلَتَ من بؤسك عيشاً خَرْوعا يشهد أني حافظٌ من ضيَّعا

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    14628 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا