• ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،

    ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها، وليسَ سوى وَجهِ المهيْمن ثابتُ تخالفَ بِرْساها: فبِرْسٌ، بهامةٍ، أُقرَّ، وبِرْسٌ يُذهبُ القُرّ نابتُ مُصلٍّ، ودهرِيٌّ، وغاوٍ، وناسكٌ، وأزهرُ مكبوتٌ، وأسودُ كابت أينْحَلُّ سبتٌ يعقِدُ، الحظَّ، يومُه، فينجَحَ ساعٍ أمْ هُو الدّهرُ سابت؟

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    14116 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،