ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها، وليسَ سوى وَجهِ المهيْمن ثابتُ تخالفَ بِرْساها: فبِرْسٌ، بهامةٍ، أُقرَّ، وبِرْسٌ يُذهبُ القُرّ نابتُ مُصلٍّ، ودهرِيٌّ، وغاوٍ، وناسكٌ، وأزهرُ مكبوتٌ، وأسودُ كابت أينْحَلُّ سبتٌ يعقِدُ، الحظَّ، يومُه، فينجَحَ ساعٍ أمْ هُو الدّهرُ سابت؟


الكاتب: أبوالعلاء المعري
0المفضلة
14116 المشاهدات
0 تعليقات