• أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ

    أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا فامددْ إليَّ يداً تعوّدَ بطنُها بذلَ النّوالِ وظهرُها التقبيلا نبتِ البقاعُ بجنب عبدِكَ ضاحياً فامهدْ لعبدك في ذَراك مَقِيلا وأفي عليه الظلَّ بعد زوالهِ لازال ظِلُّكَ ماحييتَ ظليلا

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    14597 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ