تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً
Dec 9, 2020 12:37 PM Dec 9, 2020 12:37 PM
تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً وما زلتُ أرعى حرمة َ المتجملِ فأقسمتُ لا أهجوه ماعشتُ بعدها وقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ ومن عادتي تكذيبُ ظنٍّ مُحاذري كما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُه لشيمة ِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتي فعندي له عَوْدُ المتمّ المكمّلِ هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِ رأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَلِ ولست أُراه لا يبالي وإن بدا تضرُّمُه في ظَاهرٍ متعملِ رأيت بعينيه الكذوبينِ مايرى متى حلتُ كيّاتي له لم يُمَلمِل


الكاتب: ابن الرومي
0المفضلة
15831 المشاهدات
0 تعليقات