• تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً

    تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً وما زلتُ أرعى حرمة َ المتجملِ فأقسمتُ لا أهجوه ماعشتُ بعدها وقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ ومن عادتي تكذيبُ ظنٍّ مُحاذري كما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُه لشيمة ِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتي فعندي له عَوْدُ المتمّ المكمّلِ هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِ رأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَلِ ولست أُراه لا يبالي وإن بدا تضرُّمُه في ظَاهرٍ متعملِ رأيت بعينيه الكذوبينِ مايرى متى حلتُ كيّاتي له لم يُمَلمِل

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    15831 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً