• قصدتُ إليك لاأُدْلي بشيءٍ

    قصدتُ إليك لاأُدْلي بشيءٍ أرى حَقِّي عليك به عظيما سِوى الكرم الذي أعرقْتَ فيه وحسبي أن تكون فتى كريما ولم أمدحكَ إتحافاً بمدحٍ كفى مدحٌ غُذيتَ به فطيما ولكنِّي دعوتُك في سُؤالي بأسماءٍ دُعيتَ بها قديما ولم أر كُفْءَ سَمْعكَ من كلامي سوى المُوْزونِ وزناً مُستقيما ولستُ أرى ثوابَ الشعر دَيْناً عليك ولا أرى نفْسي غريما ولكنِّي أراك تراه حقّاً لمجدك والوسيمُ يرى الوسيما فإنْ تَكُ عند تأميلي وظَنِّي فكم صدَّقْتَ بارقكَ المشيما وإن عاقَ القضاءُ نداك عني فلستُ أراك في منعي مُليماً وما غَيْثٌ إذا ما اجتازَ أرضاً إلى أُخْرى بمُعْتَدٍّ لئيما بإذن الله يُعْرِي متن أرضٍ ويكسو أُختَها الزهرَ العميما

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    14657 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصدتُ إليك لاأُدْلي بشيءٍ