• للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ

    للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ عند الكرامِ لها قضاءُ ذِمامِ ومغارمُ الشعراءِ في أشعارهم إنفاقُ أغمارٍ وهجرُ منام وجفاءُ لذَّاتٍ ورفضُ مكاسبٍ لو خُولفتْ حُرِستْ من الإعدام وتشاغلٌ عن ذكر ربٍّ لم يزل حسنَ الصنائعِ سابغَ الإنعام مَنْ لو بخدمته تشاغَلَ مَعْشرٌ خدموكُمُ أجدى على الخُدّام أفما لذلك حُرمة مَرْعية إنَّ الكرامَ إذاً لغيرُ كرام لم أحتسِبْ فيكَ الثوابَ بِمدْحَتِي إيّاك يابن أكارمِ الأقوام لو كان مَدْحي حِسبة ً لم أكسه أحداً أحقَّ به مِن الأيتام فاقبلْ مديحاً والقهُ بثوابِه أوْ لا فدعْهُ لغارمِ غنام لا تَقْبلنَّ المدحَ ثم تَعُقُّهُ وتنامُ والشعراءُ غير نيام واحذَرْ معرَّتَهُمْ إذا دانيتهمْ فلهُمْ أشدُّ معرة ِ العُرَّام واعلم بأنهمُ إذا لم يُنصفوا حكموا لأنفسهِم على الحكامِ وظُلامة ُ العادي عليهمْ تنقضي وعِقابُهمْ يبقى على الأيام

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    15065 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ