• أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ

    أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ رجاءٌ نحيفٌ يَغْتَدي بكَ بادنا مَنَحْتُكَ من وُدِّي مُقيماً مكانَهُ يُبارِي ثَناءً لم يزلْ فيكَ ظاعنا أَعُدُّكَ في الزُّهْر التي هي سبعة ٌ بدئياً ويأبَى الحقُّ عَدِّيكَ ثامنا وإنْ كان فيها المشتري وهو سعدُها وشمسُ الضُّحى والبدرُ غُرَّا أيامنا ولا بدَّ مِن صِدْقيكَ والصِّدقُ واجبٌ لكل صديقٍ يَسْتَصحُّ البطائنا بشعرِكَ عَيْبٌ فاحشٌ غيرَ أَنَّهُ إذا عدَّ زَيْن لم يزل لك زائنا أُبوَّة آباء إذا قِيسَ مجدُهُمْ بشعرِكَ عفى منه تلك المحاسنا وإن كان شعراً للضمير ملائماً حلالاً ولطفاً للنظيرِ مُبائنا أُدِقَّتْ معانيهِ وفُخِّمَ لفظُه فغادر أشتاتَ القلوبِ قرائنا غدا غيرَ ملحون غُدوَّ مُلَحَّن وراح بأسرارِ البلاغة لاحنا فألهى امْرأً تسكينهُ متحركاً وأبكى أمرأً تحريكهُ منه ساكنا فَمُلِّئْتَهُ لا باذلاً حُرَّ وَجههِ ومُلِّئتُما فَضلاً من الله صائنا

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    14963 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ