• دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ

    دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ وذِكر جيرتكَ الغادين للظَّعن وامدح فتى حظُّه من وفر ثَروته كحظ ناظِرِه من وجهِهِ الحسنِ كما يَرى الناسُ في يومٍ محاسِنَهُ ما لا يَراهُنَّ بالمرآة ِ في الزمن كذاك حظُّهمُ من ماله ولهُ أدنَاهُ إذ لا يرى في ذاك من غَبنِ لا يشتري الحمدَ بل يُعطي اللُّهى هِبة ً لا حمدَ للمشتري في الجُود بالثمنِ ممن يَرَى أنه لم يُعْطِ سائله إلا إذا هو أَعفاه من المؤن ولا يَرَى مَنَّهُ مَنَّا على أحدٍ حتى تحمَّل عنه مَحْمل المِنَن من ذاك أضحى جميل الذكر متصلا به الثنا اتصالَ الروح بالبدنِ يا بنَ المُسيَّب خُذها مِدْحة ً قصُرتْ وطال فيها عناءٌ الدهرِ والفطنِ لها مَحاسنُ في الأسماعٍ مُونقة ٌ تدعو الحسُودَ إلى الإصغاء والأَذنِ

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    21411 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ