• لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو

    لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو بِ وَأَثْبَتَ الأَبْطالِ قَلْبَا نادَيْتَ قَوْمَكَ للْحَيَا ة ِ فَأَقْبَلُوا عَدْواً وَوَثْبَا وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ وَالْقُلُو بُ خَوَافِقٌ وَهَلاً وَرُعْبَا أَلَّفْتَ بَينَ الْعُنْصُرَيْنِ وَكُنْتَ لِلرَّحْمَن حِزْبَا نَبذُوا الشِجَار وأبْدَلُو هُ لِمِصْرَ إِخْلاصاً وَحُبَّا وَتَبادَرُوا صَوْبَ النَجا ة ِ لَعَلَّهُمْ يَجِدُونَ ثَقْبَا وَسَعَى الْهِلالُ إلى الصَلِي بِ وَأَقْبَلاَ جَنْباً فَجَنْبَا وَالسيْفُ مَسْلُولٌ وَسَيْلُ الْمُرْجِفِينَ يَعُبُّ عَبَّا وَالأَرْضُ وَاجِفَة ٌ وَمِصْرٌ تَرْقُبُ الْقَدَرَ الْمُخَبَّا فَوَقَفْتَ فَانْحَنَتِ الرُءُو سُ فَكنْتَ أَعْلَى النَّاسِ كَعْبَا وَخَطَبْتَ بِالصَوتِ الْجَهِي رِ فَما امرؤٌ إِلا وَلَبَّى وَبَرَزْتَ كَاللَّيْثِ الْهَصُو رِ دَعَتْهُ أَشْبالٌ فَهَبَّا كَالسيف سُلَّ مِنَ الْقِرا بِ مُثَقَّفَ الَحَدَّيْنِ عَضْبَا ياسَعْدُ أَنْتَ لَها إِذَا لَهَبُ الْجِدَالِ عَلاَ وَشَبَّا ياسَعْدُ أَنْتَ لَها إِذَا ما صَرْصَرُ الأَحْداثِ هَبَّا تَسْعَى إِلى بارِيسَ كالْمُخْت ارِ ضَمَّ إِليْهِ صَحْبَا ياخادِمَ الْوَطَنِ الأمِي ن خَدَمْتَهُ شَرْقاً وَغَرْباً كُنْ لِلْوِزَارَة ِ سَاعِداً وَتَوَحَّدَا رَأْياً وَلُبَّا سَعْدٌ وَعَدلِي يَعْمَلاَ نِ فَما أَجَلَّ وَما أَحَبَّا سَعْدٌ وَعَدْلِي يَعْمَلاَ نِ فَلا نَخَافُ الْيَوْم خَطْبَا صِنْوَانِ فِي حُبِّ الْبِلا دِ وَنِيلهَا الْميَمْوُنِ شَبَّا كُونا يَداً فِي الْحَادِثا تِ وَذَلِّلا ما كَانَ صَعْبَا دَامَ الْوِفاقُ وَدامَ سَعْدٌ صَائِبَ الآراءِ نَدْبَا الشعْبُ أَنْتَ فَمَنْ رَآ كَ فقدْ رَأَى فَرْداً وَشَعْبَا

    الكاتب: علي الجارم

    0المفضلة

    10707 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي الجارم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو