لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
Dec 9, 2020 12:37 PM Dec 9, 2020 12:37 PM
لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو بِ وَأَثْبَتَ الأَبْطالِ قَلْبَا نادَيْتَ قَوْمَكَ للْحَيَا ة ِ فَأَقْبَلُوا عَدْواً وَوَثْبَا وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ وَالْقُلُو بُ خَوَافِقٌ وَهَلاً وَرُعْبَا أَلَّفْتَ بَينَ الْعُنْصُرَيْنِ وَكُنْتَ لِلرَّحْمَن حِزْبَا نَبذُوا الشِجَار وأبْدَلُو هُ لِمِصْرَ إِخْلاصاً وَحُبَّا وَتَبادَرُوا صَوْبَ النَجا ة ِ لَعَلَّهُمْ يَجِدُونَ ثَقْبَا وَسَعَى الْهِلالُ إلى الصَلِي بِ وَأَقْبَلاَ جَنْباً فَجَنْبَا وَالسيْفُ مَسْلُولٌ وَسَيْلُ الْمُرْجِفِينَ يَعُبُّ عَبَّا وَالأَرْضُ وَاجِفَة ٌ وَمِصْرٌ تَرْقُبُ الْقَدَرَ الْمُخَبَّا فَوَقَفْتَ فَانْحَنَتِ الرُءُو سُ فَكنْتَ أَعْلَى النَّاسِ كَعْبَا وَخَطَبْتَ بِالصَوتِ الْجَهِي رِ فَما امرؤٌ إِلا وَلَبَّى وَبَرَزْتَ كَاللَّيْثِ الْهَصُو رِ دَعَتْهُ أَشْبالٌ فَهَبَّا كَالسيف سُلَّ مِنَ الْقِرا بِ مُثَقَّفَ الَحَدَّيْنِ عَضْبَا ياسَعْدُ أَنْتَ لَها إِذَا لَهَبُ الْجِدَالِ عَلاَ وَشَبَّا ياسَعْدُ أَنْتَ لَها إِذَا ما صَرْصَرُ الأَحْداثِ هَبَّا تَسْعَى إِلى بارِيسَ كالْمُخْت ارِ ضَمَّ إِليْهِ صَحْبَا ياخادِمَ الْوَطَنِ الأمِي ن خَدَمْتَهُ شَرْقاً وَغَرْباً كُنْ لِلْوِزَارَة ِ سَاعِداً وَتَوَحَّدَا رَأْياً وَلُبَّا سَعْدٌ وَعَدلِي يَعْمَلاَ نِ فَما أَجَلَّ وَما أَحَبَّا سَعْدٌ وَعَدْلِي يَعْمَلاَ نِ فَلا نَخَافُ الْيَوْم خَطْبَا صِنْوَانِ فِي حُبِّ الْبِلا دِ وَنِيلهَا الْميَمْوُنِ شَبَّا كُونا يَداً فِي الْحَادِثا تِ وَذَلِّلا ما كَانَ صَعْبَا دَامَ الْوِفاقُ وَدامَ سَعْدٌ صَائِبَ الآراءِ نَدْبَا الشعْبُ أَنْتَ فَمَنْ رَآ كَ فقدْ رَأَى فَرْداً وَشَعْبَا


الكاتب: علي الجارم
0المفضلة
10707 المشاهدات
0 تعليقات