• قد قرأنا الحياة َ سَطْراً فسطراً

    قد قرأنا الحياة َ سَطْراً فسطراً وشهِدْنا صروفَها ألوانَا ورأينا المِقْدَامَ يسمو إلى الع زِّ ولا يرتضي النجومَ مكانا ولمحنا بِجانبَيْهِ أُناساً قُتِلوا ذِلّة ً وماتوا هوانا إنَّما المَنْصِبُ الكريمُ بمن في ه وليس القنَاة ُ إلاّ سِنانا لاتَزينُ العقودُ جِيداً إذا لم يَكُبالحسن قبلها مُزادنا قد حبسنا المديحَ عن كل مُسْتا م وأجْدِرْ بشعرنا أنْ يُصانا رُبَّ دُرٍّ لاقَى من الصدرِ دُرّاً وجُمانٍ في النّحْرِ لاقى جُمَانَا لو مدحنا من لا يَحِقُّ له المد حُ لوَى الشعرُ رأَسه فهجانا الرسولُ الكريمُ أنطق حَسّا ناً ولولاه لم يكْن حَسّانا وابنُ حَمْدانَ لقَّنَ المتنبِّي غُرَرَ المدحِ في بني حَمْدانا يصدُق الشعرُ حينما يصدُق النا سُ فيشدو بمدحِهم نَشْوانا وإذا عزّتِ المكارمُ ولّى مُطِرقَ الرأسِ واجماً خَزْيانا ومضَى يشتكي الزمانَ ويبكي دارساتِ الطُلولِ والأْظعانا فإذا شئتَ أن أكونَ زُهَيْراً فأَعِنِّي وهاتِ لي ابنَ سِنانا

    الكاتب: علي الجارم

    0المفضلة

    9597 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي الجارم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد قرأنا الحياة َ سَطْراً فسطراً