• إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ

    إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ كالخيطِ، من ثوبِ عُمرٍ، نَهَجْ وإنْ هاجكَ الدّهرُ، فاصبرْ له، وعِشْ ذا وقارٍ، كأنْ لم تُهَجْ فكم جمرةٍ خمدَتْ، فانقضتْ، وكان لها منذُ حينٍ وَهَجْ فيا قائدَ الجيش خفّضْ عليكَ، في غير حظّك يعلو الرَّهجْ زمانٌ حباكَ قليلَ العطاءِ، ما زالَ يُكثِرُ أخْذَ المُهَج فلا تُودِ أنفسَنا، حَسبُنا قضاءٌ، له بأذانا لَهَجْ أعِنْ باكياً، لجّ في حزنه؛ وسلْ ضاحكَ القوم مِمّ ابتهج؟ وعالمُنا المنتهي كالصبيّ، قيلَ له، في ابتداءٍ، تَهجّ

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13505 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ