• أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛

    أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛ ونحنُ حواليها الكلابُ النّوابحُ فمن ظلّ منها آكلاً، فهو خاسرٌ، ومن عاد عنها ساغباً، فهو رابح ومن لم تبيّتْهُ الخطوبُ، فإنّهُ سيَصْبَحُهُ من حادث الدّهر صابح

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    21430 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛