• على رغم أنف الحاسدين مقامي

    على رغم أنف الحاسدين مقامي وما الكل إلا خادمي وغلامي أنا النور أبدو في الزيادة كلما تقابلني منها العدى بظلام وأمسيت طودا في البرية شامخا وأصبحت بحرا في الحقيقة طامي وعندي علوم لو وجدت لها وعا لأفرغتها فيه بحسن كلامي ولكن صدور الكون ضاقت فلم تجد مساغا لقولي فانثنت بملام أبي الفرد إلا أن أكون بعلمه أنا الفرد حقا والخواص عوامي وما زلت يقظانا لسرّ فهمته وأهل زماني عند أسر منام أكلت لبوب الاهتدا وتركتهم على قشرها غرثى البطون ظوامي

    الكاتب: عبد الغني النابلسي

    0المفضلة

    17872 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغني النابلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على رغم أنف الحاسدين مقامي