• لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ،

    لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ، وإن هاجَ لي بعضَ الغرام بُروحُها أرى هذَياناً، طالَ من كلّ أُمّةٍ، يَضَمَّنُهُ إيجازُها وشروحها وأوصالَ جسمٍ، للتّرابِ، مآلُها، ولم يدرِ دارٍ: أين تذهبُ روحُها؟ ولا بُدّ، يوماً، من غُدُوٍّ مبغَّضٍ، سنغدوهُ، أو منْ رَوحةٍ سنروحُها ولو رَضِيتْ، دون النّفوسِ، بغيرِها، لحُطّتْ بعفوٍ، لا قِصاصَ، جروحها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13415 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ،