لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ،
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ، وإن هاجَ لي بعضَ الغرام بُروحُها أرى هذَياناً، طالَ من كلّ أُمّةٍ، يَضَمَّنُهُ إيجازُها وشروحها وأوصالَ جسمٍ، للتّرابِ، مآلُها، ولم يدرِ دارٍ: أين تذهبُ روحُها؟ ولا بُدّ، يوماً، من غُدُوٍّ مبغَّضٍ، سنغدوهُ، أو منْ رَوحةٍ سنروحُها ولو رَضِيتْ، دون النّفوسِ، بغيرِها، لحُطّتْ بعفوٍ، لا قِصاصَ، جروحها


الكاتب: أبوالعلاء المعري
0المفضلة
13415 المشاهدات
0 تعليقات