• تمنيت لي عبدا ثمانون عمره

    تمنيت لي عبدا ثمانون عمره لأعتقه لما بلغت الثمانينا فماوجدوا في الناس من عمره كذا ولم يك معتوقا فحيرتهم فينا وقالوا إله الخلق أكرم معتق لعبد له في العمر شيء وتسعونا فماذا تظنّ الله يفعل بعد ذا بعبد رقيق يخدم الشرع والدنيا فأفرحني ظني به إنه الذي من النار في يوم القيامة ينجينا

    الكاتب: عبد الغني النابلسي

    0المفضلة

    12597 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغني النابلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تمنيت لي عبدا ثمانون عمره