• ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غدا

    ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غدا عليها من الليل البهيم لبوسُ ؛ على حين أودى بي أليمُ صدودها وبي من تباريح الغرام رسيسُ ؛ فبتنا بأهنا العيشِ في ذمة الدجى لنا من أحاديث الغرام دروسُ ؛ تغازلني منها عيون مريضة ٌ تسلّ قلوبٌ دونها ونفوسُ ؛ وليسَ لنا غير الرضاب مدامة ٌ ولا غير لمياء الشفاة كؤوسُ ؛ فمنْ لثمِ ثغر كاللآلي منضدٍ إلى ضمَّ قدٍّ كالقناة ِ يميسُ ؛ ونحسو مداماً ما رأتْ كفَّ عاصرٍ ولا كدرتها بالمزاجِ قسوسُ ليالي ؛ لا شيبُ المفارقِ ضاحكٌ علينا ولا وجه الزمان عبوسُ ؛ وحق على أهلِ الصبابة طاعتي فإني فيهم ما علمتُ رئيسُ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    6420 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غدا