خليليَّ كفا عن ملام فتى ً صبّ
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
خليليَّ كفا عن ملام فتى ً صبّ رويدكما ؛ ماذا يفيدكما عتبي تلومانِ قلبي أن يحبّ جهالة ً ولم توردا قلبيكما موردَ الحبّ إلى الله أشكو إن في القلب لوعة ً ؛ يضيق بها صدري ويشقى بها قلبي ؛ بليتُ بمن لمْ أقضِِ منه لبانتي ؛ ومنْ ليَ لو أني قضيتُ به نحبي وقى اللهُ من دلّ الحمام على فتى ً له مقلة ٌ لا تستفيقُ من الصبِّ ؛ وما بيَ بغضٌ للحياة وإنما رأيتُ لقاء الموتِ أروحَ للكرب ؛ وحسبي ضنى ً في الحب أني لم أجدْ سوى الموت للداء المخامر من طبّ ؛ وبي جائرُ الأحكامِ لمْ يرضَ في الهوى بقتل الورى حتى تعدى إلى السلب ؛ تلعبَ ريانُ الشباب بقده تلعبَ أيدي الريحِ بالغصن الرطب ؛ ودونَ الشفاه اللعس حصباء لؤلؤٍ ومطردٌ يجري من الباردِ العذب دعاني إلى حكمِ الصبابة ِ بعدَ ما سلاَ رفقتي عن غيها وارعوى صحبي وقام يريني لحظه وقوامه ؛ يقول استقم إنْ شئتَ للطعن والضرب ؛ يقولونَ لي لا ترم طرفك نحوه فتكرارُ رجعِ الطرف داعية ُ الحبّ ؛ وهل نافعى أن لا أراه بناظري ؛ وقد رسمتْ تلك المحاسن في قلبي


الكاتب: الهبل
0المفضلة
6640 المشاهدات
0 تعليقات