• قد أجبنا هواك لما دعانا

    قد أجبنا هواك لما دعانا وعصينا العذولَ حين نهانا . ووردنا من بحر حبك ورداً صافياً دونه الكماة ُ تفانى ؛ وبذلنا النفوسَ ثمَّ ولم نن كل ضرابا مندونه وطعانا واستطبنا طعمَ المنون على ذاك ؛ كأنَّ المنونَ فيه منانا كم حطمنا على رباك جهاراً تارة ً صارماً وطوراً سنانا ؛ ووصلنا إلى حماكِ وصلنا صولة ً تتركُ الشجاع جبانا ؛ ورأينا صعبَ الأمورِ ذلولاً ربّ صعبٍ على المحبين هانا ؛ يا زماني بحاجرٍ و المصلى ّ وبوادي النقا ؛ سقيتَ زمانا ؛ كم عمرنا تلكَ الربى بالأماني إذ أخذنا من الليالي أمانا . ونهضنا بلا ثوانٍ وما فاز بإدراكِ سؤله منْ تواني وجررنا من السرورِ ذيولاً وسحبنا من الهنا أردانا . في رياضٍ قد حاكتِ السحب فيها من مناديلِ زهرها ألوانا . ؛ ما رضينا من بعدهنّ ربوعاً لا ؛ ولا بعد أهلها سكانا ؛ يا حلولاً بالسفحِ من شعب نعمان سقى صيبُ الحيا نعمانا ؛ لم نزلْ ذاكري العهودَ ؛ فهل تخطر بالبالِ منكم ذكرانا ..

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    6752 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد أجبنا هواك لما دعانا