• كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ

    كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ شبّ الهوى وتعذر الصبرُ ؛ ذهبتْ قوى ً قد كنتُ أعرفها وتجلدٌ أودى بهِ الدهرُ ؛ حتامَ أحملُ فيكَ من كلفي ما لا يطيقُ لحمله الصخرُ ومعنفٍ أدى نصيحته لو لم يكنْ في مسمعي وقرُ ماذا على العذال لو عذروا إذ في الهوى العذريّ لي عذرُ ؛ عينيَّ هذا وقتُ جودكما فتدفقا فكلاكما بحرُ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    6674 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ