كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ شبّ الهوى وتعذر الصبرُ ؛ ذهبتْ قوى ً قد كنتُ أعرفها وتجلدٌ أودى بهِ الدهرُ ؛ حتامَ أحملُ فيكَ من كلفي ما لا يطيقُ لحمله الصخرُ ومعنفٍ أدى نصيحته لو لم يكنْ في مسمعي وقرُ ماذا على العذال لو عذروا إذ في الهوى العذريّ لي عذرُ ؛ عينيَّ هذا وقتُ جودكما فتدفقا فكلاكما بحرُ .


الكاتب: الهبل
0المفضلة
6674 المشاهدات
0 تعليقات