• مقيمٌ في اقترابي وابتعادي

    مقيمٌ في اقترابي وابتعادي على عهدِ المحبة ِ والودادِ ؛ خيالك لا يبرحُ قيدَ فكري وحبك ليسَ ينزحُ عن فؤادي ؛ خلقتَ لشقوتي ولطولِ حيني على شرطِ اختياري وانتقادي ؛ ولولاَ سحرُ عينكَ لم تجدني وحقك في الهوى سلسَ القيادِ ؛ فزدني ما استطعتَ فلى ً وصداً فحاكمنا غداً ربُّ العبادِ .. وقد يعمى الهوى بصري فأدعو عليكَ بغيرِ قصدٍ واعتمادِ ولولاَ أنْ تنمَّ بنا اللواحي وتسلقنا بألسنة ٍ حدادِ ؛ لكنتُ أريك صبراً في انتقاصٍ بليتُ بهِ ووجداً في ازديادِ وقلباً لا ترقّ لهُ وترثي وقدْ رقتْ لهُ فيكَ الأعادي ؛ وخالٍ عن هواك أطالَ لومي ودونَ سماعهِ خرطُ القتادِ ؛ فقلتُ له رويدك لا تلمني فلومكَ غيرُ مجدٍ في اعتقادي .. أمأسورٌ فؤادكَ أمْ فؤادي ومسلوبٌ رقادكَ أمْ رقادي

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    9184 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقيمٌ في اقترابي وابتعادي