• برح الشوقُ فواصلْ

    برح الشوقُ فواصلْ أنتَ عما بيَ غافلْ ؛ زرْ ؛ فأيام المحبين كما قيل قلائلْ ؛ قد تركتَ القلبَ مني ذاهباً والعقلَ ذاهلْ بأبي بدراً بدا لي في سماءِِ الحسنِ كاملْ ؛ كلما فوق سهماً .. لم يصبْ إلاّ المقاتلْ ردفه للخصر منهُ ظالمٌ ؛ والقدّ عادلْ ؛ أقوامٌ ذاكَ أم غصنُ نق اً في الدوح مائلْ وعيونٌ فاتراتٌ تلك أمْ أسحارُ بابلْ وخدودٌ قانياتٌ أم ورودٌ في غلائلْ قيدتني عارضاهُ لهواهُ بسلاسلْ ؛ قالَ لي لما رآني من هواهُ في حبائلْ حاجبي المقرون نونٌ وعذاري سالَ سائلْ قد مضى العمرُ وولى ّ لم أفز منهُ بطائلْ ؛ لستُ أصغي في هواهُ لوشاة ٍ أو عواذلْ ؛ إن دينَ الحب حقّ وسلوي عنه باطلْ ؛ فدعِ العاذلَ فيهِ فليقلْ ما هو قائلْ . هو لا شكّ لما بي من جوى ً في القلب جاهلْ ؛ أنكرَ العاذلُ وجدي وعلى الوجدِ دلائلْ ؛ وكفى السقمُ دليلاً ودمٌ في الخدِّ هاملْ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    6899 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • برح الشوقُ فواصلْ