متيمٌ شفه السقامُ
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
متيمٌ شفه السقامُ تشجيهِ إن غنتِ الحمامُ ؛ في حبّ ساجي الرنا غريرٍ في ريقه الشهدُ والمدامُ ؛ فقال الحسن الهبل كأنه في الأثيل منهُ بدر دجى ً حفه الظلامُ أنفقتُ صبري على هواهُ وحظيَ السهدُ والسقامُ ؛ فقال السيد عذبُ اللمى ؛ كم أهيمُ فيهِ وجداً ؛ ولا ينفعُ الهيامُ ؛ وكمْ قطعتُ الظلام سهداً حتى جفا جفني المنامُ ؛ فقال الحسن يمنعني وصله لحيني كأنما وصله حرامُ ؛ ولا كتابٌ ولا جوابُ ولا سلامٌ ولا كلامُ ؛ فقال السيد يا قمراً حلّ عقد صبري فما لسري بهِ انكتامُ ؛ اللهَ في مغرمٍ عميدٍ قد شفه الشوق والغرامُ فقال الحسن وكم خلي يلومُ جهلاً وكلّ من حبَّ لا يلامُ ؛ قالتْ له مقلتاك مهلاً لا عذل ؛ فالسابق الحسامُ فقال السيد ملكتَ يا مالكي قيادي وصحَّ في كفكَ الزمامُ ؛ فافعلْ كما تشتهي فإني لم أرضَ إلاكَ والسلامُ ؛ فقال الحسن وأبدِِ للحاسدين وجهاً لو أبصروا حسنهُ لهاموا ؛ و لا تصخُ للوشاة وارفقْ بمغرمٍ دمعهُ سجامُ ؛ فقال السيد أفديكَ ؛ قد برحَ الجفا بي وقدْ وهتْ للقلى العظام ؛ وجلّ مقصودي التلاقي أستغفر الله والكلامُ فقال الحسن حملتني في هواك مالا يقوى على حمله شمامُ وأمل العاذلون صبري ؛ يا بعد ما املوا وراموا ؛ فقال السيد ما بعدَ الموتَ قلُّ وجدٍ عني ولمْ ينقضِ الغرامُ ؛ لكنني قد خفيتُ سقماً عنه ؛ فلم يلقني الحمام فقال الحسن وفاتر الطرف ليس يرعى لديه عهدٌ ولا ذمامُ ؛ بعدهُ الحاسدونَ عني ؛ فوصلهُ قطّ لا يرامُ . فقال السيد أغرّ حلو اللمى رقيقٌ للبدرِ من حسنه التمامُ ؛ يحقّ لي أنْ أهيمَ فيهِ ؛ وحقّ في مثله الهيامُ فقال الحسن ألحاظهُ كالسهامِ فعلاً بلْ فوقَ ما تفعلُ السهامُ وقدهُ كالقضيب ليناً ؛ بل دونهُ السمرُ والبشامُ ؛ فقال السيد الجرموزي مهفهفٌ حسنه بديعٌ يقصرُ عن وصفه النظامُ في صفحة الخدّ منه راحٌ و خاله مسكه ختام . ؛


الكاتب: الهبل
0المفضلة
6581 المشاهدات
0 تعليقات