• الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ

    الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ فقصروا أقصروا في الهجر واقتصدوا ؛ قلتم حملنا غراماً لا تطيق لهُ جبالُ رضوى ولا يقوى له أحدُ هذا وما وجدتْ يوماً جوانحكم من الصبابة ِ إلاَّ بعض ما أجدُ ولا أثار الجوى ناراً بأضلعكم ؛ وفي ضلوعي لظى الأشواق تتقدُ ؛ ولا جفا النومُ منْ بعدي نواظركم ؛ وناظري بعدكم أودى به السهدُ ولا جرتْ للنوى يوماً مدامعكم ؛ ومدمعي أبداً في الخدِّ يطردُ فكيفَ حالي ؛ ووجدي كلّ آونة ٍ يمدّ شوقي ؛ وصبري ماله مددُ

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    6480 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ