الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ فقصروا أقصروا في الهجر واقتصدوا ؛ قلتم حملنا غراماً لا تطيق لهُ جبالُ رضوى ولا يقوى له أحدُ هذا وما وجدتْ يوماً جوانحكم من الصبابة ِ إلاَّ بعض ما أجدُ ولا أثار الجوى ناراً بأضلعكم ؛ وفي ضلوعي لظى الأشواق تتقدُ ؛ ولا جفا النومُ منْ بعدي نواظركم ؛ وناظري بعدكم أودى به السهدُ ولا جرتْ للنوى يوماً مدامعكم ؛ ومدمعي أبداً في الخدِّ يطردُ فكيفَ حالي ؛ ووجدي كلّ آونة ٍ يمدّ شوقي ؛ وصبري ماله مددُ


الكاتب: الهبل
0المفضلة
6480 المشاهدات
0 تعليقات