• فيمَ الجفا وعلامَ الصدُّ والمللُ

    فيمَ الجفا وعلامَ الصدُّ والمللُ ما بالها انقطعتْ ما بيننا الرسلُ شتان ما بيننا في الحب ؛ حظكمُ مني الوفاء ؛ وحظي منكم المللُ قال الحواسدُ إني قد سلوتكمُ يا كذب ما ذكروا عني وما نقلوا ؛ لا فزتُ يا سادتي منكم بعطفِ رضى إن كان لي عنكم من بعدكم بدلُ . ولا أرى الله طرفي غرَّ أوجهكم ؛ إن كانَ بعدكم بالنوم يكتحلُ ؛ ولا بلغتُ مرادي من وصالكمُ ؛ إن كانَ يلوي فؤادي عنكم عذلُ ؛ نأيتمُ فنأى السلوان واتسعتْ أبوابُ صبري حتى ضاقتِ الحيلُ ؛ وكان ظني بكم قبل النوى حسناً ؛ حتى نأيتم فخابَ الظنّ والأملُ ؛ حملتُ فوق الذي أقوى وكنت فتى ً ؛ لاناقة ٌ ليَ في هذا ولا جملُ والهجر يفعلُ في الأحشاء لاعجهُ ما ليسَ تفعلهُ العسالة ُ الذبلُ ؛ وقد أتيتُ بوصفِ الشوق مختصراً وعند مالكي التفصيل والجملُ وموجبُ العتب أني صرتُ مذْ زمنٍ ما جاءني منكمُ كتبٌ ولا رسلُ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    23370 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فيمَ الجفا وعلامَ الصدُّ والمللُ