• عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ

    عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ فنَقْدٌ، وأمّا خيرُهُ فوعودُ إذا كانت الدّنيا كذاكَ، فخَلِّها، ولو أنّ كلّ الطالعاتِ سُعُود رقَدْنا، ولم نملِك رُقاداً عن الأذى؛ وقامتْ بما خِفْنا، ونحنُ قعود فلا يرهبنّ الموتَ من ظَلّ راكباً، فإنّ انحداراً، في التّرابِ، صعود وكم أنذَرتْنا بالسّيولِ صواعِقٌ؛ وكم خَبّرتنا بالغَمامِ رُعُود

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13673 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ