• لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف،

    لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف، وأحييتُ ليلي، والنّجومُ شهودُ رجُبتُ سَرابيّاً، كأنّ إكامَهُ جوارٍ، ولكنْ ما لهنّ نُهود تمجّسَ حِرْباءُ الهجيرِي وحولَه رَواهبُ خَيطٍ، والنّعامُ يهودُ وقد طالَ عهدي بالشّباب، وغيّرَت عُهودَ الصّبا، للحادثاتِ، عهود وزهّدني، في هَضبَةِ المجدِ، خبْرَتي بأنّ قَراراتِ الرّجالِ وُهودُ كأنّ كُهولَ القومِ أطفالُ أشهُرٍ تَناغَتْ، وأكوارَ القِلاصِ مُهودُ إذا حُدّثوا لم يَفهَموا، وإذا دُعوا أجابُوا، وفيهم رَقدَةٌ وسُهُود لهمْ منصِبُ الإنس المُبينِ، وإنّما على العِيسِ منهم بالنُّعاسِ فُهود

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13356 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف،