• أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ

    أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ طرساً يقصر عنْ مداهُ باعي ؛ هو لا أشك الجوهر الفرد الذي قطعَ التراجعَ فيهِ بالإجماعِ ؛ لو أبصر الأدباءُ فيما قد مضى شهباً له ماتوا بغير نزاع ؛ ما هذهِ أولى محاسنك التي ذهبتْ بكلّ محاسنٍ ومساعي ؛ لله كم قلدتني منْ قبلها بلطائف الأشعارِ والأسجاعِ ؛ ولكم بعثتَ مشرفاً وشحتهُ بغرائبِ الإبداعِ والإيداعِ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    6614 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ