• قبرٌ حوى قطعة ً من الكبدِ

    قبرٌ حوى قطعة ً من الكبدِ أودتْ فأودى لفقدها جلدي ؛ ترحلَ الصبرُ عندما رحلتْ إلى جوار المهجنِ الصمدِ يا ليت أن الممات أخرها ؛ من أمدٍ عاجلٍ إلى أمد ؛ لم يبق منة الأسى سوى حرقٍ ومدمع في الخدودِ مطردِ ؛ يا راحلاً لم تؤبْ ركائبه ويا حبيباً نأى .. فلم يعدِ ؛ ودرة ِ للفخار أسلمها العقدُ وكانت كالروحِ للجسدِ ؛ ما انصفَ العاذلون إذ عذلوا أن بحتُ بالحزنِ فيك والكمدِ ؛ كيف يلومونني على جزعي وأنتِ قلبي دفنته بيدي .. كلُّ حبيبٍ تذيبُ فرقته الأحشا ؛ ولا مثل فرقة الولدِ . فالحمد للهِ كلّ آونة ٍ ؛ حقّ لهُ الحمدُ دائم الأبدِ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    7016 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قبرٌ حوى قطعة ً من الكبدِ