• وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها

    وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها على الناسِ من أسحار بابل ما تملي ؛ تناءيت عنها وهي تدعو إلى اللقا وأعرضتُ عنها وهي تدعو إلى الوصلِ وكلفتُ نفسي عن هواها تسلياً ؛ وكم قد سلا بالمجد عن مثلها مثلي فما خدعتني رقة ٌ من كلامها ولا دلّ قلبي نحوها ملقُ الدلَّ ؛ ومن بالعلى والمجد أصبح مغرماً يصدّ لعمري عن سعادٍ وعن جملِ أبى الله أن أمسي وأصبح هادما لما شادَ أبائي الأكارمُ من قبلي ؛ وما زلتُ أبدي للزمان تجلداً كأني عما نابني عنه ؛ في شغلِ أقضي زمانيبلأماني تعلة ً ؛ فما سمري إلا عسانيَ أو علي ؛ قرين هموم ليس أرجو لحلها سوى الله ربي مالكِ العقدِ والحلَّ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    7551 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها