• وأشكو بعدَ ذلكَ ما ألاقي

    وأشكو بعدَ ذلكَ ما ألاقي من الأيام منْ همّ وضيقِ ؛ إذا ما رمتُ سيراً للمعالي وجدتُ الافتقار على طريقي وملني الصديقُ لسوءِ حالي فلم أعرفْ عدوي من صديقي ؛ وكم أشكو إلى منْ ليسَ يرثي كما يشكو الأسيرُ إلى الطليقِ ولا واللهِ ما بي خوفُ فقرٍ ؛ ولكن كيفَ أصنعُ بالحقوقِ فإنْ أنهضْ لها فبلاَ جناحٍ ؛ وإنْ أهملْ ؛ نسبتُ إلى العقوقِ .

    الكاتب: الهبل

    0المفضلة

    6851 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهبل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأشكو بعدَ ذلكَ ما ألاقي