• لقاء يَتـمْ

    صرت أحب قميصي الأزرق وأحسد لون البحر فيه داكناً وأحسدُ أصابعكِ عليه، وأحسد كيف يمكنه حمل الكثير من الروائح والمناخ اليومي وطقس اللقاء هو الآن يمتد عبر الطاولة، لو تسلكي درب النسيج فيه، تحولنا سوياً نورساً يقتات المرافئ يزرع الزعقات، في البر الموازي، في الصّبياتِ اللواتي يدخُلُ الحلمُ اختلاساً مّخْدع الصلوات فِيهِن لو هدْأةً كنا تركنا العالم يحْتدم، واكتفيتُ بمعصمكْ أزرع البرّ قمصاناً، وأملأُ الدور صور أتعرفين؟../ ياكنزي الثمين أحتاج أن أفتشك بين الحين، أن أمد يدي فيك أتحسس برودة البريق، وهج اللون انسيال الرعشة يخْـطاط المكان الآن ستائره ويعود ينحلُّ النسيج الأزرقُ شنئان وطاولة كوبُ عصير.. فنجان قهوة خطوات تدنو تبتعد صرير.. صفير وحده بحري الأزرق لا يتعب يزور شاطئك الطويل.. وأحسده

    الكاتب: رامز النويصري

    0المفضلة

    11610 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من رامز النويصري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقاء يَتـمْ