• المنسـي

    متى يرق الحظ يا قاسي ويلتقي المنسيُّ والناسي! متى! وهل من حيلةٍ في متى وفي خيالاتٍ وأحداسِ؟ هدَّ قراري جريُها في دمي وهمسُها في كر أنفاسي وأنت مثل النجم في المنتأي وفي السنا الخاطف كالماسِ يرنو له الناسُ ويبغونه وما يبالي النجمُ بالناسِ! وأنت كأسُ الحسنِ لكننا مثل حبابٍ حامَ بالكاس طفا وقد قبّل أنْوارَها ورفَّ مثل الطائر الحاسي! وجفَّ أو ذاب على نورها كما يذُوب الطلُّ بالآس!

    الكاتب: إبراهيم ناجي

    1المفضلة

    39200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم ناجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المنسـي